أرسلت لي رموز لم أطلبها ولوحات لن أنظر إليها ثم طلبت مني إعادة تغريدها. لقد قدمت هدية وأرفقت فاتورة. لهذا السبب ستظل دائما فقيرا. ليس لأنك تفتقر للمال، بل لأنك لا تفهم معنى العطاء. العطاء بشروط ليس عطاء. إنه إقراض بسعر لم يوافق عليه المقترض أبدا. السر هو أن الرجل الذي يعطي دون أن يطلب يحصل بلا حدود. سألت. ستحصل بالضبط على ما طلبته، وهذا لا شيء لأنني لا أتلقى تعليمات من غرباء يعطونني أشياء ثم يقفون هناك ينتظرون أن يشكرونني.